اجمل قصائد الشاعر هشام البكاري...
(( هزيمة امرأه ))
لستُ أهواكِ لستِ أنتِ إبتغائـــي
فــدعينـي لــوحـدتـي وشقــائــي
إننـــي أرفـــض المهــانــــةُ دومــــاً
فمتى بعـــتُ بـابتخــاس غلائــي
أنا ما خفضت لغير مولاي رأسي
أو إلـــى غيـــرهِ مــددتُ رجـائــي
وتـجـيـئـــين تبتـغـــين هــــوانــي
أنتِ والحسن تحت شسع حذائي
لسـتِ عنـدي سـوى سـراب ووهم
فمتى قـــد حسـبـت أنـك مــائـــي
لســت إلا سحــابـــة قـــد تـبــــدت
تنجلــي بعـدهـا يكــون ضيائــي
أنـتِ تهـويـن فـي هـواكِ انهزامي
وتــريــديــن أن تــريــن انتهــائـي
وأنـــا أمــــلأ الحـيــاة انـتـصـــاراً
فـخيـــولــي تغـزو لفتــح السمـاءِ
كُلمــا قُلتـ سـوف يلقى انهزاماً
عــدت مــن غـزوتـي بغـير عنائي
فـلكــم تحـاولـــين أن تـطـفـئـيني
وأنــا الحـســن كلـــه بـانطفائـي
لـــن تــريــن ســوى علـــو مقامي
فـلتـمــوتـــين غيظــة بــارتقــائـي
فلـتفـيضـي عليا حقدا وكرها
لــن تـريــن سـوى دخــان ورائــي
ستمـــوتـــين غـيــرةً مـــن عـلــوي
وتمــوتـــين حســرةً مــن جـفائـي
وتجـيئـــين تطــلبـــين رجــوعـــي
وتـــذلـــين تـــرتجـــــين ولائـــــي
حصص الحق قد عرفتكِ فامضي
أيــن أنــتِ أيـــام حــزني ودائــي
لســتُ أهــواكِ فــالعـبـين بغـيـري
وأظـلــي ســواي مـن قــد تشائي
إننــي طـيـبٌ وأهــوى خصـالـــي
والـخـبيـثُ الـخـبيـث للـخـبـثـــاء
أتـــريـــديــــن أن أذلــــل نـفـســـي
أو أحـــط عـلــى ثــراك سـمـائـــي
ألأجــل الهــوى أهــين حـيـــاتـــي
وأبعـهــا رجــولــتــي وحـيـائـــي
فامنحيني الجفاء ياطـول عمــري
لـو تـريـديـن فـي هواكِ انحنائـي
لــن أكــون الــذي تـريـديـن يــومــاً
عـــــزة الـنـفـــس أكــــرم الأشـيـــاء
فــأذهبي واذهـبـي بعـيـداً بعـيـدا
فـمتـى كـنــتُ مغــرمــاً بـالنـســـاءِ
كلمات / هشام البكاري
(( هزيمة امرأه ))
لستُ أهواكِ لستِ أنتِ إبتغائـــي
فــدعينـي لــوحـدتـي وشقــائــي
إننـــي أرفـــض المهــانــــةُ دومــــاً
فمتى بعـــتُ بـابتخــاس غلائــي
أنا ما خفضت لغير مولاي رأسي
أو إلـــى غيـــرهِ مــددتُ رجـائــي
وتـجـيـئـــين تبتـغـــين هــــوانــي
أنتِ والحسن تحت شسع حذائي
لسـتِ عنـدي سـوى سـراب ووهم
فمتى قـــد حسـبـت أنـك مــائـــي
لســت إلا سحــابـــة قـــد تـبــــدت
تنجلــي بعـدهـا يكــون ضيائــي
أنـتِ تهـويـن فـي هـواكِ انهزامي
وتــريــديــن أن تــريــن انتهــائـي
وأنـــا أمــــلأ الحـيــاة انـتـصـــاراً
فـخيـــولــي تغـزو لفتــح السمـاءِ
كُلمــا قُلتـ سـوف يلقى انهزاماً
عــدت مــن غـزوتـي بغـير عنائي
فـلكــم تحـاولـــين أن تـطـفـئـيني
وأنــا الحـســن كلـــه بـانطفائـي
لـــن تــريــن ســوى علـــو مقامي
فـلتـمــوتـــين غيظــة بــارتقــائـي
فلـتفـيضـي عليا حقدا وكرها
لــن تـريــن سـوى دخــان ورائــي
ستمـــوتـــين غـيــرةً مـــن عـلــوي
وتمــوتـــين حســرةً مــن جـفائـي
وتجـيئـــين تطــلبـــين رجــوعـــي
وتـــذلـــين تـــرتجـــــين ولائـــــي
حصص الحق قد عرفتكِ فامضي
أيــن أنــتِ أيـــام حــزني ودائــي
لســتُ أهــواكِ فــالعـبـين بغـيـري
وأظـلــي ســواي مـن قــد تشائي
إننــي طـيـبٌ وأهــوى خصـالـــي
والـخـبيـثُ الـخـبيـث للـخـبـثـــاء
أتـــريـــديــــن أن أذلــــل نـفـســـي
أو أحـــط عـلــى ثــراك سـمـائـــي
ألأجــل الهــوى أهــين حـيـــاتـــي
وأبعـهــا رجــولــتــي وحـيـائـــي
فامنحيني الجفاء ياطـول عمــري
لـو تـريـديـن فـي هواكِ انحنائـي
لــن أكــون الــذي تـريـديـن يــومــاً
عـــــزة الـنـفـــس أكــــرم الأشـيـــاء
فــأذهبي واذهـبـي بعـيـداً بعـيـدا
فـمتـى كـنــتُ مغــرمــاً بـالنـســـاءِ
كلمات / هشام البكاري

ليست هناك تعليقات